غضب في الشارع الغزي بمسيرات حاشدة نصرة للأقصى واستنكارا لأزمة الكهرباء



مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 16 سبتمبر 2015 - 8:33 صباحًا

اقصى

مجلة الشمال الاعلامية.قطاع غزة

في مسيرات غاضبة انطلقت في مناطق متفرقة من قطاع غزة بدعوة من حركة “حماس” نصرةً للمسجد الأقصى المبارك، واستنكاراً لاستمرار أزمة الكهرباء حيث شارك فيها مئات الالاف من المواطنين.

وردد المشاركون في المسيرات الهتافات الغاضبة تجاه ما يتعرض له المسجد الأقصى من اعتداءات يومية ازدادت وتيرتها خلال الأيام الثلاثة الماضية، وتوعدوا الاحتلال برد على تلك الممارسات.

كما صبّ المتظاهرون جام غضبهم على الرئاسة الفلسطينية وحكومة الوفاق الوطني بسبب استمرار أزمة الكهرباء، حيث أحرقوا صور الرئيس محمود عباس ورئيس الحكومة رامي الحمد الله.

وقال عضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية، خلال مسيرات حاشدة بساحة الجندي وسط مدينة غزة، إنه لن ينجح مفتعلو أزمات قطاع غزة بثني المقاومة الفلسطينية وحرف بوصلتها عن نصرة القدس وتحرير المسجد الأقصى مهما بذلوا من جهد حول ذلك.

وأكد الحية أن حماس ومعها فصائل المقاومة بغزة “أدركت المؤامرة التي تقودها السلطة وألاعيبها بافتعال الأزمات وتشديد الحصار”، وأن ذلك لن يحرف بوصلة الشعب الفلسطيني نحو القدس وتحرير فلسطين.

وأضاف “خرجنا اليوم لنعلن انحيازنا ونرفع صوتنا ونعزز مقاومتنا ونؤكد على ثباتنا نحو قضيتنا الفلسطينية ولن نسمح للاحتلال أن ينفرد بالأقصى”.

وأوضح الحية أن مدينة القدس والمسجد الأقصى ينفرد اليوم الاحتلال في وقت تلتهب فيها الدول العربية بأحداثها الداخلية، مناشداً الشعب الفلسطيني في الضفة أن يلتهب ناراً في وجه العدو الإسرائيلي حتى يعود للمسجد الأقصى هدوءه ليعلم العدو أن حرف البوصلة عن الأقصى ستبوء بالفشل.

واستنكر الحية منع الأجهزة الأمنية في الضفة المحتلة وفضها لمسيرة تضامنية مع المسجد الأقصى في جنين، متسائلا كيف تقمعون من ينصر الأقصى والقدس.

وأضاف “الضفة لابد من أن تلتهب وأن تشتغل ناراً في وجه التنسيق الأمني، وآن الأوان لهم أن يذهب رجال التنسيق الأمني مع الاحتلال إلى مزابل التاريخ“.

وحمّل الحية حكومة الوفاق الوطني مسؤولية تفاقم الأزمات التي يعاني منها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مؤكداً أن الاحتلال وافق على تمويل دولة الكويت لبناء 950 وحدة سكنية لكن هناك تعطيل من حكومة الوفاق الوطني. على حد قوله.

وأضاف “الحصار لازال مستمرا وهناك شح في السولار..  من المسؤول عن تفاقم أزمة الكهرباء أليس حكومة الوفاق أم قدرنا أن تدفع تجاهنا الأزمات باستمرار وأن تبقى غزة تحت وطأة المشاكل“.

وعلى صعيد أزمة الكهرباء أكد الحية أن مشكلة الكهرباء هي مشكلة سياسية بامتياز يقودها رجال السلطة في الضفة بالتنسيق مع الاحتلال الإسرائيلي، مضيفا ” من يراهن على دحر المقاومة في غزة فإن أيدينا لازالت قابضة على الزناد“.

وأوضح الحية أن حكومة الوفاق تعطل جميع المشاريع المطروحة لحل أزمة الكهرباء من المشروع القطري بمد القطاع بالغاز ومشروع 161 برفع الطاقة الإنتاجية للقطاع بـ 100 ميغا وات ومشروع الطاقة الشمسية، مؤكداً أن كل هذه المشاريع معلقة بقرار من السلطة وحكومة رامي الحمد الله.

وأشار إلى أن سلطة الطاقة بغزة تدفع ثمن الوقود كاملاً ومقدماً إلى السلطة في رام الله في وقت تتأخر فيه سلطة الطاقة بدفع ثمن الوقود للاحتلال بـ 42 يوماً

وأضاف ” على رئيس حكومة الوفاق رامي الحمد الله أن يلزم وزير المالية بدفع المال لوصول وقود السولار إلى غزة وكفاكم تلاعب بمصير الشعب ومعاناته في غزة“.

وشدد الحية أنه ما يتعرض له القطاع من أزمات ما هو إلا إلهاء متعمد عن خيار المقاومة بمواجهة الاحتلال حتى لا تكون شوكة في حلق “إسرائيل“.

وطالب الحية فصائل المقاومة الفلسطينية بتشكيل إدارة لمراقبة شركة الكهرباء وكيف تدار باقي المؤسسات بغزة لمعرفة المتسبب الحقيقي بمعاناة الشعب الفلسطيني.

واستهجن الحية عن صمت الفصائل الفلسطينية على المتسبب الحقيقي عن مشكلة الكهرباء بعد اطلاعها على كافة التفاصيل، مطالباً رئيس الحكومة رامي الحمد الله ورئيس سلطة الطاقة عمر كتانة أن يتحملوا مسؤولياتهم وأن يضخوا الوقود اللازم لتشغيل محطة الكهرباء بغزة.

مسيرات بالوسطى

بدوره، قال النائب بالمجلس التشريعي عن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عبدالرحمن الجمل إن ما يعاني منه القطاع من أزمات متتالية لن ثنينا عن نصرة المسجد الأقصى والدفاع عنه.

وأكد الجمل خلال مسيرات حاشدة بالمحافظة الوسطى، أن المسجد الأقصى وما يتعرض له هو مؤامرة كبيرة تنفذ على مرحلتين الأولى إبعاد ومطاردة المرابطين والثانية تقسيمه زمانيًا ومكانيًا وهذا ما لا نسمح بحدوثه.

وأوضح أن هذه المؤامرة تحتاج لحراك جدي وعربي لنصرة المسجد الأقصى وإزالة قرار التقسيم عبر مواجهة الاحتلال في كافة الأراضي الفلسطينية.

وأضاف الجمل أن كل المؤامرات التي تحاك ضد أبناء شعبنا تأتي لحرف البوصلة عن المسجد الأقصى والانتهاكات التي تحدث بداخله من تهويد وطمس لهويته العربية، مشيرًا إلى أن حركته لن تنحرف بوصلتها عن طريق المقاومة حتى تحرير الأقصى من أيدي الاحتلال.

وأشار إلى أن الجانب الإسرائيلي كان مستعدًا لمد خط جديد للكهرباء لقطاع غزة يفوق ما يتم تشغيله من محطة الكهرباء إلا أن ذلك تعيقه جهات متسلطة على الشعب الفلسطيني لا تريد الحياة له بجميع أطيافه، وفق تعبيره.

وشدد الجمل على أن أزمة الكهرباء سياسية بإمتياز يتحمل سببها السلطة الفلسطينية وحكومة التوافق الوطني ” التي يجب أن تتحمل مسؤولياتها تجاه قطاع غزة”.

وتستمر الاعتداءات بحق المسجد الأقصى والمرابطين فيه في محاولة لتمرير قرار تقسيمه زمانيًا ومكانيًا، فيما تخرج المسيرات الغاضبة من جميع أنحاء القطاع نصرة للأقصى واستنكارًا لاستمرار أزمة الكهرباء.

وقامت مجلة الشمال الاعلامية بتغطية هذه المسيرات

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلة الشمال الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.